الحوسبة السحابية
مقدمة :
في ظل تطور البنية التحتية للإنترنت وظهور
إصدارات متنوعة للويب-كالويب 2.0 والويب3.0 حدث تطور كبير في الخدمات المقدمة عبر
الشبكات ظهرت ملامحه في توافر مساحات تخزينية كبيرة وسرعات هائلة للانترنت هذا
فضلا عن إتاحة عدد كبير من البرمجيات التي يمكن للمتعلم استخدامها دون حاجة لأن
تكون برامج تشغيلها مهيأة على الجهاز الذي يستخدمه المتعلم ، وقد أدى هذا التطور
إلى ظهور ما يعرف باسم الحوسبة السحابية cloud computing التي
تعتمد على نقل عملية المعالجة ومساحة التخزين الخاصة بالحاسوب إلى خوادم ومنصات
عمل يتم الوصول إليها عن طريق الإنترنت دون قيود متعلقة بجهاز محدد أو مكان
محدد.(زكي،2012م، ص543).
نشأة الحوسبة السحابية :
بدأ
استخدام مصطلح الحوسبة السحابية الأول في أواخر الستينيات ، ولقد استلهم مصطلح
الحوسبة السحابية من رمز السحابة الذي كان يتم استخدامه في كثير من الأحيان لتمثيل
الإنترنت في خرائط ورسوم بيانية ، وكما هو الحال مع كثير من التقنيات الجديدة
الأخرى فإن ذلك يعني أشياء مختلفة لأناس مختلفين وكان الدافع وراء كثير من
الموردين لتصعيد مجموعة المنتجات الخاصة بهم. (معوض،2013م،ص212) .
.
الحوسبة السحابية Computing Cloud :
أولاً : مفهوم السحابة Cloud
:
هو تعبير كان يستخدم في البداية للإشارة إلى الإنترنت وذلك في مخططات الشبكات ،
حيث عرف أنه رسم أولي لسحابة يتم استخدامها لتمثيل نقل البيانات من مراكز البيانات
إلى موقعها النهائي في الجانب الآخر من السحابة.(حسن وآخرون،2013،
ص7)
أيضا السحابة عبارة عن مجموعة من الأجهزة والشبكات والتخزين ، والخدمات ، وكافة الأوجه التي تمكن من تقديم الحوسبة كخدمة ، وتشمل الخدمات السحابية تقديم برامج البنية الأساسية والتخزين على الإنترنت (إما كمكونات منفصلة أو منصة كاملة) بناء على طلب المستخدم. ( هوزويتز
واخرون،2010م،ص9)
وفكرة السحابة (cloud) لا تعتبر بحد ذاتها جديدة ، لكن مفهومها تم
تداوله بشكل موسع مؤخراً نتيجة لتوسع كبير في نطاق الأعمال والاستثمارات العالمية
، والتي تعتمد كلياً على خدمات الانترنت لانجاز العمل بدقة ومهنية ، وشهد قطاع
تقنية المعلومات منافسة بين كبرى الشركات المتخصصة في الاتصالات والتقنية بطرح
خدمات الحوسبة السحابية الخاصة بها ، وتقديم المغريات للمنشآت والشركات لاسيما
الناشئة بمنحها تطبيقات الخدمات السحابية على برامج جاهزة دون الحاجة لتأسيس بنية
تحتية لتقنية المعلومات ، مع ترك العتاد وإدارة البيانات تحت تصرف الجهة .(بندر،2013م)
أيضاً هي أنموذج
لتوفير وصول مناسب ودائم في أي وقت ومن أي جهاز إلى الشبكة لمشاركة مجموعة كبيرة
من المصادر الحاسوبية والتي يمكن نشرها وتوفيرها بأدنى مجهود أو تفاعل ع موفر
الخدمة .(سيد،2013م، ص21)
ثانياً : مفهوم الحوسبة
السحابية Cloud Computing :
عرف المعهد الوطني
للمعايير والتكنولوجيا (NIST)
الحوسبة السحابية بأنها" أنموذج تمكين شائع ملائم للوصول على الشبكة بناء على
الطلب لمجموعة مشتركة من موارد الحوسبة التي تمت تهيئتها مثل ( الشبكات والخوادم ,
ووحدات التخزين , والتطبيقات ....) ويمكن توفيرها و اطلاقها بسرعة وبأقل جهد إداري
أو تفاعل مع موفر الخدمة".( ترايفيدي , 2013م , ص 18)
أيضا هي "الخدمات التي تتم عبر أجهزة
وبرامج متصلة بشبكة خوادم تحمل بياناتها في سحابة افتراضية تضمن اتصالها بشكل دائم
دون انقطاع ، مع أجهزة مختلفة ( كومبيوتر ، جهاز لوحي ، هواتف ذكية وغيرها ) بعد
وضع كود خاص لفتح قفل الشبكة وبالتالي يتم الدخول إليها من أي مكان وفي أي زمان
".(بندر،2013م)
وهي "نقل عملية
المعالجة من جهاز المستخدم إلى أجهزة خادمة عبر الإنترنت وحفظ ملفات المستخدم هناك
ليستطيع الوصول إليها من أي مكان وأي جهاز ، ولتصبح البرامج مجرد خدمات وكمبيوتر
المستخدم مجرد واجهة أو نافذة رقمية ، وغالباً ما تستخدم الأجهزة الخادمة تقنيات
الأوساط الافتراضية للسماح لعدة مستخدمين باستخدام الخدمة ذاتها".(حسن وآخرون
، 2013م ، ص7)
وعرفتها ( الشيتي ،
2013م، ص9) بأنها "تقنية تعتمد على نقل المعالجة ومساحة التخزين والبيانات
الخاصة بالحاسب إلى ما يسمى بالسحابة ، وهي جهاز خادم يتم الوصول إليه عن طريق
الإنترنت ، أي أنها حولت برامج تقنية المعلومات من منتجات إلى خدمات ، كما أنها
تتميز بحل مشاكل وصيانة وتطوير البرامج عن الشركات المستخدمة لها ، وبالتالي يتركز
مجهود الجهات المستفيدة على استخدام هذه الخدمات فقط"
ويمكن تعريف الحوسبة
السحابية أنها " تقنية تعتمد على نقل المعالجة و مساحة التخزين الخاصة بالحاسوب
إلى ما يسمى السحابة التي يتم الوصول إليها عبر شبكة الإنترنت " . (المصالحي،2013م)
وعرفها خفاجة (2010م ) بأنها "تكنولوجيا تعتمد على نقل
المعالجة ومساحة التخزين الخاصة بالحاسوب إلى ما يسمى السحابة و هي جهاز خادم يتم
الوصول إليه عن طريق الانترنت"
وترى الباحثات من خلال التعاريف السابق ذكرها أنها تتفق في تعريف الحوسبة
السحابية بوجود الشبكات والخوادم للوصول الى مساحات التخزين وتطبيقات الحوسبة
السحابية ، لكن من الملاحظ اختلافه في نوع الحوسبة السحابية فقد ذكر البعض أنها
تقنية أو تكنولوجيا أو خدمة أو أنموذج للتقنية ، وترى الباحثات أن الحوسبة
السحابية هي عبارة عن خدمة أو تطبيق ويتضح ذلك من خلال التعريف الاجرائي للباحثات
على أنها :
" منظومة تقنية
خدمية تتيح للمستخدم تخزين ملفاته وبياناته على خوادم الحوسبة السحابية في صورة
ملفات يمكنه الوصول لها عن طريق الانترنت من أي مكان وفي أي زمان دون أن يهتم
بالكيفية التي تعمل بها هذه الخدمة " .
-
المبادئ التي يعتمد
عليها مفهوم الحوسبة السحابية :
|
المبدأ
|
الإيضاح
|
|
الموارد أو المصادر المجمعة
|
توفرها لكل المستخدمين المشتركين
|
|
الافتراضية
|
استخدام عال للأجهزة المتوفرة
|
|
المرونة
|
التحكم في حجم الموارد أو المصادر وفقا للحاجة
|
|
التشغيل الآلي
|
البناء والنشر
والتكوين والتبادل دون تدخل يدوي
|
|
الفواتير المقننة
|
الدفع فقط مقابل الاستخدام
|
(
روزنبيرج وآخر , 2011م , ص3 )
متطلبات استخدام
الحوسبة السحابية :
للتمكن من دخول الحوسبة السحابية ينبغي توفير المتطلبات التالية :
1- جهاز حاسب شخصي يسمح بالاتصال بالانترنت .
2- نظام تشغيل يسمح بالاتصال بشبكة الانترنت .
3- اتصال ذو سرعة عالية بشبكة الانترنت يكون حلقة وصل بين المستخدم
وبين بياناته وكل البرمجيات التي يستخدمها .
4- متصفح انترنت يسمح باستخدام خدمات السحابة . (يس،2014م،ص26)
خصائص الحوسبة السحابية :
تمتاز الحوسبة السحابية بعدد من الخصائص وهي كالتالي :
1- مركزية المستخدم : وتعني أنه بمجرد أن يتصل المستخدم بالسحابة فإنه يصبح مالكا لما
يخزنه عليها ويستطيع مشاركة ما يقوم بتخزينه عبر الانترنت مع غيره من المستخدمين .
2- مركزية المهام : بدلا من تركيز السحابة على التطبيقات
مثل معالجة النصوص وجداول البيانات والبريد الالكتروني وما يمكنا القيام به , ينصب
تركيزها على تلبية احتياجات المستخدمين من خلال هذه التطبيقات .
3- مركزية البنية التحتية : توفر السحابة الخوادم الضخمة
التي تساعد في اجراء العمليات مما يساعد على التحرر من أعباء انشاء وإدارة البنية
التحتية .
4- مركزية التطبيقات والمستندات : والتي يتم تشغيلها
وتخزينها وتحريرها بخوادم السحابة من خلال أي جهاز متصل بخط انترنت مما يوفر
الإتاحة الدائمة , ويحق للمالك الأصلي أن يخول حق الوصول لملفاته والتعديل ولحذف
والإضافة لمن يشاء من العملاء ، وهذا يعزز التعاون بين أعضاء المجموعات .
5- طاقة الحوسبة : وتنتج من خلال ارتباط آلاف من الأجهزة والخوادم
معا .
6- الوصول : حيث يتيح تخزين البيانات في السحابة استرداد المزيد من المعلومات
من عدد مختلف من المستودعات .
7- الذكاء : وهو مطلب لاستخراج وتحليل البيانات الضخمة
المخزنة على مختلف خوادم السحابة .
8- البرمجة : وهي مطلب أساسي عند التعامل مع العديد من المهام الضرورية
بالسحابة مثل حماية أمن المعلومات.(يس،2014م ،ص28-29)
وتضيف حايك (2013م) إلى
خصائص الحوسبة السحابية :
9- المرونة : الحوسبة السحابية توفر
المزيد من المرونة (غالبا ما تسمى بالتمدد) في مطابقة موارد تكنولوجيا المعلومات
ووظائف العمل التي كانت تعتمد أساليب الحوسبة الماضية. ويمكن أيضا زيادة تنقل
وحركة الموظفين من خلال تمكين الوصول إلى معلومات الأعمال والتطبيقات من خلال
مجموعة واسعة من المواقع والخدمات .
كما أن مشاركة المصادر
من خلال خدمات الحوسبة توفر سهولة ومرونة أكبر عند أداء المهام المختلفة. وتقدم
إمكانيات الربط بين عدة موقع إلكترونية، مثل الشبكات الاجتماعية .
10- سهولة التنفيذ :
تستطيع المؤسسة اعتماد ونشر تطبيقات الحوسبة السحابية دون الحاجة لشراء الأجهزة ،
وتراخيص البرامج ، أو خدمات التركيب والتشغيل والصيانة .
11- قابلية التوسع :
المنظمات التي تستخدم الحوسبة السحابية لا تحتاج لأن تضيف أجهزة
وبرمجيات ذات معايير
وكفاءات أعلى عند زيادة عدد المستخدمين ، وليست مضطرة لشراء موسعات
جديدة (شراء المزيد من الحواسيب وأنظمة التخزين والمحولات وأجهزة التوجيه) في
نهاية المطاف ، فإن معظم هذه الموارد غير مستغلة طيلة الوقت ولكن يمكن بدلا من ذلك
جمع وطرح القدرات كما تملي أحمال الشبكة ، كما أنه بإمكانها التطور والتوسع من
خلال النقر على المربعات المناسبة الموجودة على موقع مزود الخدمة والحوسبة
السحابية تضمن السرعة في الانضمام والتعاطي مع التقنيات الحديثة على الانترنت.
وتذكر الباحثات أن من خصائص الحوسبة
السحابية ضمان استمرارية الخدمة وسهولة الوصول الى البيانات الخاصة في أي
وقت و في أي مكان وأن نجاح الحوسبة السحابية يعتمد على كفاءة الاتصال الذي يوفر
خدمات مستمرة وآمنه وجيدة وعاجله و كذلك المحافظه على البيئة حيث تقلص عدد الأجهزة
وحدات تخزين وغيرها والتى لها اثر سيء على التربه و البيئة ومن الممكن استبدال
اللابتوب بالهاتف الذكي فى التعامل مع الانظمة حيث تقل الحاجة للتخزين والبرمجيات
ويصبح دور الهاتف الذكي فقط فى الاتصال بمكان الخدمة .
إيجابيات الحوسبة السحابية
:
1- أجهزة حواسيب منخفضة التكلفة للمستفيدين ، فليس هناك حاجة لشراء
معدات قوية ومكلفة لاستخدام الحوسبة السحابية ، حيث تتم عمليات المعالجة وتشغيل
التطبيقات في السحابة ، كما لا يتطلب توافر قوة معالجة أو مساحات على القرص الصلب
مثلما كان يحدث مع برامج سطح المكتب التقليدية .
2- أداء أفضل ، ويعود ذلك إلى عدم تحميل برامج أو ملفات على الحواسيب
الشخصية المحلية ، ولا يتعرض المستفيدون للتأخير نتيجة تشغيل الحواسيب الشخصية أو
إغلاقها ، كما ستصبح الشبكة الداخلية أسرع بكثير نتيجة عدم حدوث أي حركات مرورية
داخلية .
3- تكاليف بنية تحتية أقل لتكنولوجيا المعلومات ، حيث يمكن استخدام
قوة الحوسبة للسحابة لاستكمال مصادر الحوسبة الداخلية أو استبدالها بدلاً من
استثمار عدد كبير من الخوادم الكبيرة والأكثر قوة .
4- تكاليف صيانة أقل ، ستنخفض تكاليف صيانة العتاد والبرامج للمنظمات
أقل بكثير مهما زادت عدد الأجهزة والبرامج المتاحة بالشركة ، حيث سيتطلب عدد أقل
من الخوادم في المنظمة الخاصة بموظفي تكنولوجيا المعلومات .
5- انخفاض تكاليف البرمجيات ، فليس هناك حاجة لشراء حزم البرمجيات لكل
الحواسيب في المنظمة ، إلا أن الموظفين الذين يستخدموا التطبيقات بالفعل في حاجة
للوصول لهذا التطبيق في السحابة .
6- تحديث البرامج تلقائياً ، فليس هناك نفقات اضافية تتطلبها عمليات
التحديث أو الترقية للبرامج الخاصة بالمنظمات.
7- زيادة إمكانيات الحوسبة ، يمكن استخدام قوة الحوسبة السحابية فلم
يعد الأمر يقتصر على ما يفعله الحاسوب الشخصي الواحد .
8- سعة تخزينية غير محددة ، فالسحابة توفر سعة تخزين افتراضية غير
محدودة تقريباً ، ويمكن زيادة السعة التخزينية في أي وقت برسوم إضافية بسيطة .
9- زيادة أمان البيانات ، بحيث يتم تخزين كافة البيانات في السحابة
مما يشجع على عدم القلق من ضياع القرص أو حدوث أي كوارث في المكتب وغيرها .
10- الوصول للملفات من
أي مكان ، فمع السحابة ليس هناك حاجة لاصطحاب المستندات ، حيث يمكن الوصول للحاسوب
الشخصي من أي مكان يتوافر به إمكانية الوصول للإنترنت.
11- استخدام الحاسوب الشخصي من أي مكان ومن أي حاسوب آخر .
12-توافر آخر التعديلات فيما يتعلق بالمستندات ، فعند تحرير مستند في
المكتب والرغبة في فتح هذا المستند من أي مكان آخر سيتم عرض آخر تحديث ، حيث يتم
حفظ العمل بأكمله مركزياً في السحابة .
13-خدمة الحوسبة السحابية تعتبر
صديقة للبيئة فهي تعمل على تقليل عدد الماكينات والأجهزة المستخدمة وتوفير
الطاقة.(سيد،2013م ، ص24-25 )
وذكر خفاجة (2010م)
فيما يتعلق بايجابيات للحوسبة السحابية في أنها تُمكّن المستخدم من الدخول على
ملفاته وتطبيقاته من خلال هذه السحابة دون الحاجة لتوفر التطبيق في جهاز المستخدم
, بالتالي تقل المخاطر الأمنية وموارد العتاد المطلوبة وغيرها ، ومنها الاستفادة
من الخوادم الضخمة جداً في إجراء عمليات معقدة قد تتطلب أجهزة بمواصفات عالية، و
توفر الكثير من المال اللازم لشراء البرمجيات التي يحتاجها المستخدم فكل ما يحتاجه
هو جهاز حاسب متصل بخط انترنت سريع وأن يكون متصل بأحد المواقع التي تقدم
البرمجيات التي يحتاجها ،وأيضا سهولة الوصول إلي التطبيقات المتاحة من خلال تلك
التقنية من خلال أي حاسب متصل بشبكة الانترنت .
وتتفق الباحثات مع الايجابيات المذكورة للحوسبة السحابية في أن
تكلفة الحوسبة السحابية أقل بكثير من أدوات المعالجة والتخزين ، فليس هناك حاجة
لشراء خوادم ومساحات تخزين وبرمجيات وغيرها وإنما يتم كل ذلك عبر الانترنت من
الجهة مقدمة الخدمة ، وتضيف الباحثات أن خدمة الحوسبة السحابية تتيح مشاركة
المصادر وتوفر سهولة ومرونة أكبر عند أداء المهام والمشاركة مع الآخرين .
سلبيات الحوسبة السحابية :
1.الأمن والخصوصية ،
كون الملفات والمعلومات مخزنة لدى جهة أخرى فإن هناك مخاوف بشأن أمن المعلومات
وخصوصيتها فليس هناك ضمان كامل بعدم هجوم لصوص الهكرز وتضيف الباحثات إلى هذه
النقطة يتعين على المستخدم التركيز على جوانب الأمان فسوف نحتاج إلى الاعتماد
على طرف ثالث للحفاظ على أمن وخصوصية البيانات والمعلومات.
لكن التساؤل الذي يطرح ويحتاج إلى بعد نظر في الأمن و الخصوصية ، إذا مستضيف
بياناتك اختفى أين ستذهب البيانات الخاصة بك ؟ لذلك فمن الأفضل للمستخدم أن يعتمد
على خدمات الشركات العالمية المرموقة على الأقل ؛ لأنه من غير المرجح تعرضها
للإفلاس أو السرقة .
2.التبعية ( فقدان السيطرة ) ، تفرض الحوسبة
السحابية الاعتماد التام على مزودي الخدمة في كل شيء يخصهم كون السحابة بيئة مغلقة
برمجيا .
3.قلة المرونة ، لا تزال هذه الخدمة غير قادرة
على توفير كل حاجات المستخدم وغالبا ما يحدث فقدان للبيانات عند تحديث الأنظمة
والبرمجيات للسحابة .
4.المعرفة والتكامل ، استخدام السحابة يتطلب
معرفة تقنية واسعة وخبرة في التعامل مع البرمجيات قد لا يمتلكها البعض.(خضر،2013م)
واتفق كلا من (خفاجة ،2010م ) مع ( السامرائي و العكيدي ،
2012م) بأن استخدام الحوسبة السحابية يتطلب وجود اتصال دائم وسريع بالانترنت ،
وإضافة إلى ذلك أن مشكلة توافر الانترنت هي أحد المشاكل الرئيسة خصوصاً في الدول
النامية , حيث تتطلب الخدمة توفر الاتصال بشبكة الانترنت بشكل دائم أثناء استخدام
تلك الخدمة ، وتعد مشكلة حماية حقوق الملكية الفكرية أحد المشاكل التي تثير مخاوف
مستخدمي تلك الخدمات ، فلا يوجد ضمانات بعدم انتهاك حقوق الملكية الفكرية
للمستخدمين .
أنواع الخدمات التي توفرها
الحوسبة السحابية :
تقدم الحوسبة السحابية
خدماتها المتنوعة من خلال أربعة نماذج أساسية للخدمات تتمثل في : خدمات البنية
التحتية ، وخدمات منصات العمل ، وخدمات البرامج ، وخدمات البيانات ، وتتفق كل هذه
النماذج الخدمية للسحب الحاسوبية في إنتاج خدمات يستطيع أن يستفيد منها مستخدم
السحابة ، ويمكن عرض هذه النماذج الخدمية على النحو التالي :
1- البنية التحتية كخدمة Infrastructure as a Service (IaaS)
:
ترجع طبيعة عمل البنية
التحتية كخدمة إلى أن الحوسبة السحابية تتيح بنيتها التحتية للمستخدمين للعمل
كجهاز افتراضي يمكن من خلاله تخزين الملفات والوثائق وإجراء جميع عمليات المعالجة
عبر الانترنت دون قيود لنوع الجهاز المستخدم في الوصول إلى السحابة ، بالإضافة إلى
تحسين عمليات الاتصال الشبكي ، وأيضاً العمل كبرنامج حماية لكل ما يخص معلومات
وملفات المستخدمين ، وهو ما يعني أن البنية التحتية للسحابة الحاسوبية أصبحت متاحة
للمستخدمين كل منهم قادر على استخدامها وفق احتياجاته ورغباته ، وتتضمن هذه الخدمة
مجموعة من الخدمات الفرعية يمكن عرضها على النحو التالي :
·
التخزين كخدمة : توفر
هذه الخدمة مساحات التخزين المطلوبة للمستخدمين ، وتتضمن هذه الخدمة بنية تحتية
موثقة ، معتمدة ومرنة أمنة قليلة التكاليف .
·
الأجهزة كخدمة : توفر
هذه إمكانيات افتراضية مثل : الذاكرة الصلبة ، وحدة المعالجة المركزية ، سعة
النطاق .
·
الاتصالات كخدمة : هي
خدمة جديدة مثل الاتصال التلفوني ، البريد الإلكتروني ، المحادثة المقدمة كخدمة
للمؤسسات التعليمية مثل استخدام البريد الإلكتروني كخدمة للطلبة ، المعلمين ،
والإدارة .
·
سطح المكتب كخدمة : حيث
تسمح للمستخدمين استخدام مساحة عمل افتراضية كاملة يصل من خلالها المستخدم لكل
بيئة البرامج .
2- منصات العمل كخدمة Platform as a Service (PaaS)
:
ترجع طبيعة عمل المنصة
السحابة الحاسوبية كخدمة من منطلق أن منصة السحابة تعد للمستخدم بمثابة نظام تشغيل
، بيئة برمجية ، قاعدة بيانات ، خادم ويب يمكن للمستخدم التعامل معها دون أي تكلفة
أو تعقد مرتبط بشراء مكونات مادية أو برمجية .
3- البرامج كخدمة Softform as s Service (PaaS)
:
تتيح المؤسسات المانحة للسحب الحاسوبية تشغيل مجموعة من البرامج المتنوعة عبر خادم
السحابة هذه البرامج لا يحتاج المستخدم إلى شرائها أو تنصيبها عبر الجهاز الخاص به
، ولا يحتاج إلى إعادة تهيئتها حيث المالك للسحابة هو المسؤول عن كل هذه العمليات
، وتعمل البرامج بشكل واحد عبر كل الأجهزة المتنوعة الخصائص والمواصفات ، والتي
تعد بمثابة حاسبات افتراضية تعمل على تشغيل البرامج بحيث يمكن للمستخدم من خلالها
بناء وتحرير المحتوى ، ومن ثم تشاركه مع آخرين بحسب ما يحدد المستخدم .
4- البيانات كخدمة Data as a Service (DaaS)
:
ويقصد بها إمكانية الحصول على البيانات عند الطلب من قبل المستخدم في أي وقت وبأي
صيغة دون اعتبار لأي فوارق بين المجهز والمستهلك وذلك بالاعتماد على الحوسبة
السحابية التي تعمل على تسليم البيانات للمصادر المتعددة التي تقوم
بطلبها.(زكي،2012م ، ص563-564)
نماذج تصميم تقنية الحوسبة السحابية :
تتنوع نماذج بناء السحابات حسب نوع وطريقة توفرها وهي :
1- سحابة خاصة ( Private Cloud)
:
هذا النوع من السحابات يكون
عادة داخل المنشأة بحيث يمكن الوصول إليها من خلال الشبكة المحلية و من الإنترنت
ويتم تقديم الخدمات للمستفيدين بشكل تلقائي .
كما يمكن أن تكون موجودة لدى شركة إستضافة ، و في جميع هذه الحالات تستطيع المنشأة مراقبة مكونات البنية التحتية و التحكم فيها.
كما يمكن أن تكون موجودة لدى شركة إستضافة ، و في جميع هذه الحالات تستطيع المنشأة مراقبة مكونات البنية التحتية و التحكم فيها.
2- سحابة عامة (Public Cloud)
:
وهي عبارة عن خدمات تجارية يقدمها
مزود الخدمة لعملاء متعددين و تكون موجودة في مكان بعيد عن العميل و هي وسيلة
لتوفير التكاليف و ربح الوقت و الجهد .
3- سحابة هجينة ( Hybrid Cloud)
:
وهي تجمع بين خصائص السحابة الخاصة
و العامة ، إذ يمكن لمنشأة أن يكون لها سحابة خاصة تقوم من خلالها بتوفير بعض
الخدمات للمستفيدين , بينما تلجأ إلى حلول السحابة العامة لتأمين خدمات أخرى .
بعض الشركات تحصل على بيئة سحابية خاصة ضمن
السحابة العامة لمزود تجاري كبير مثل ( امازون ) ثم تقوم بدورها ببيع الخدمات
لعملاء آخرين , و هذا أيضا يندرج ضمن مفهوم السحابة الهجينة .
4- سحابة مجتمعية
مشتركة (Community Clouds)
:
هي نتيجة تعاون جماعي
بين مجموعة من المنشآت لها نفس الاهتمامات تكون البنية التحتية مشتركة فيما بينهم
بغرض تحقيق أهداف مشتركة مثل أمن المعلومات أو الامتثال التنظيمي أو تحقيق الأداء
العالي , و يمكن أن تكون إدارتها داخليا أو خارجيا من طرف ثالث.(شاهين،2013م)
)
مثال على تطبيقات الحوسبة السحابية :
وهو البرنامج أو التطبيق أو الموقع
الالكتروني الذي يوفر لك إمكانية حفظ كل صورك ووثائقك ومستنداتك وفيديوهاتك
في مكان واحد مع نسخها في كل من حواسيبك الشخصية وهواتفك الذكية و اتاحتها لك في
كل مكان تذهب إليه بحيث أنك تستطيع البدء بكتابة مقال في العمل و اكماله في البيت
من دون الحاجة إلى إرسال رسالة إلى نفسك (ما كنا نقوم بذلك سابقاً) .
يتيح لك هذا الموقع والبرنامج المرفق معه
إمكانية مشاركة ما تريد مع من تريد سواء في المجال الأكاديمي بين المدرس والطالب
أو بين زملاء العمل أو غيرها وفي حال اوقعت ماءاً على حاسوبك الشخصي يوماً ما أو
تحطم أو ضاع هاتفك الذكي فلا تحزن ولا تبتأس فكل مستنداتك ستكون موجودة في حسابك
في هذا الموقع (في حالة التسجيل والخزن مسبقاً طبعاً ) .
وتنصيب البرنامج الموجود مجاناً بحجم 35
ميغابايت تقريباً وبعد اكتمال تنزيل البرنامج وتنصيبه تظهر ايقونته على سطح المكتب
وتستطيع بالنقر عليها وفتحها الذهاب إلى المجلد الخاص بك والذي سيكون كأي مجلد آخر
في حاسوبك الشخصي مع ميزة اضافية انه سيتم نسخ كل محتوياته على هواتفك الذكية
وحواسيبك الأخرى التي تشترك مع هذا المجلد في اسم المستخدم وعنوان البريد
الالكترونية وتستطيع الآن حفظ كل ما تريد من وثائق مهمة وضرورية تخشى ضياعها أو
تلفها وتريد الاحتفاظ بنسخة آمنة منها .(صادق،2014م)
انظري الدليل العلمي
لتطبيق dropbox الموجود في الحقيبة ..
أمثلة على تطبيقات Google Apps :
- جوجل
كروم Google
chrome OS)) :
جوجل كروم أو إس
نظام تم بناؤه ليتم تنصيبة في دقائق معدودة على عدد كبير من أنظمة التشغيل وهو
يتيح للمستخدم أن يستخدم واجهة تشغيل تتماثل لحد كبير مع المتصفح جوجل كروم وهو
يقوم على مفهوم الحوسبة السحابية فقط حيث أن النظام ما هو إلا نافذة متصفح تتيح
للمستخدم استخدام كل التطبيقات المتاحة على الإنترنت والموجودة على جووجل ويب ستور
(Google Web Store) الذي يثبت نجاحًا هائلا في تقديم
تطبيقات وبرامج تغطي كل الوظائف التي نقوم بها على أنظمة التشغيل العادية بداية من
كتابة رسائل التذكير وحتى إنتاج الأفلام.(حايك,2013م)
- مُحرك جوجل Google Drive واستخداماته التعليمية :
محرك جوجل أو Google Drive،
هو تطبيق مجاني ، مباشر Online على الويب ، مقدم من شركة
جوجل Google ، يمكن من إنشاء المستندات على اختلاف أنواعها ، والجداول الممتدة ،
والنماذج والاستبيانات ، والعروض التقديمية ، والرسوم والتخطيطات ، يسمح هذا
التطبيق للمستخدمين بإنشاء وتحرير الملفات عبر الإنترنت ، والتشارك في
إنشائها مع مستخدمين آخرين في الوقت ذاته. ويمكن كذلك من حفظها بشكل مباشر على
محرك جوجل Google Drive، بشكل مجاني أيضا .
ولهذا التطبيق استخدام كثيرة
وعديدة في العملية التعليمية ، والفائدة الكبرى من ذلك تكمن في إمكانية إنشاء المستندات،
والوصول إليها، أو تداولها، في أي مكان، وعلى أي جهاز حاسب متصل بالإنترنت، بدون
وجود تطبيقات تذكر، وبدون الحاجة إلى شراء رخص لهذه التطبيقات، فكل ما تحتاج إليه
هو جهاز حاسب شخصي متصل بالإنترنت.
ويمكن هذا التطبيق من إنشاء أنواع
المستندات العادية التي نقوم بإنشائها عادة باستخدام برنامج Microsoft Word ، والجداول الممتدة التي ننشأها ببرنامج Microsoft Excel ، والعروض التقديمية التي تنشأ ببرنامج PowerPoint ، إضافة إلى الرسوم .
×
يلزم
للاستفادة من هذه الخدمة إنشاء حساب على جوجل Google أو أي من خدمات جوجل المختلفة . (شاهين ، 2013م)
إنشاء
المستندات المختلفة في جوجل درايف
المستندات Google
Documents:
يمكنك تطبيق معالجة النصوص Word Processor في Google Docs
من إنشاء وتنسيق المستندات النصية . ويمكنك التشارك مع الآخرين لإنشاء مستند واحد
في الوقت ذاته، بالإضافة إلى :
· رفع Upload المستندات المنشأة عن طريق Microsoft Word وتحويلها لمستندات جوجل Google Docs.
· إنشاء مستندات جديدة
وتمييزها وتنسيقها، وضبط هوامشها، وتباعد أسطرها، وتغيير خطوطها، وألوانها.
· دعوة الأشخاص الآخرين
للمشاركة في إنشاء مستنداتك، ويمكنك منحهم وصولا إليها بغرض التعديل أو المشاهدة،
وإضافة التعليقات.
· يمكنك مشاهدة مراجعات
مستنداتك، والتراجع عن المراجعات الآخيرة التي تمت عليها.
· يمكنك تنزيل المستندات
على سطح المكتب في تنسيقات Microsoft Word، أو OpenOffice، أو RTF،
أو PDF، أو HTML،
كملفات مضغوطة Zip.
· يمكنك ترجمة المستندات
إلى لغات أخرى.
· يمكنك إرسال الملفات
بالبريد الإلكتروني إلى أشخاص آخرين مباشرة من داخل التطبيق. (شاهين ، 2013م)
الاستخدامات التعليمية
:
يمكن للمتعلمين استخدام مستندات جوجل Google Docs في :
·
إنشاء
مستنداتهم بدون الحاجة لشراء تطبيقات، فكل ما يحتاجونه حاسب شخصي فقط متصل
بالإنترنت.
·
الحصول
على تعزيزات فورية على أعمالهم من المشاركين الآخرين، ومن المعلمين.
·
نشر
مستنداتهم على الويب، ليمكن للآخرين الاطلاع عليها.
·
يمكن
للمعلمين استخدام مستندات جوجل Google Docs
في:
-
إمداد
الطلاب بتعزيزات فورية أثناء كتابة الواجبات أو مستندات الأنشطة.
-
التشارك
مع الآخرين في المستندات كمسودات الشرح، وبيانات الواجبات أو الاختبارات.
-
نشر
الوثائق على الويب، ليمكن للطلاب وأولياء الأمور الاطلاع عليها. (شاهين ، 2013م)
عروض جوجل Google Presentations :
يمكن تطبيق العروض التقديمية في محرك جوجل
Google Drive من
إنشاء عروض تقديمية تحتوي على شرائح Slides،
وهو يمكن من :
·
إنشاء
وتعديل العروض التقديمية.
·
تعديل
العروض التقديمية مع الأصدقاء وشركاء العمل، ومشاركتها مع الآخرين.
·
امكانية
استيراد ملفات .pptx، .pps، وتحويلها إلى عروض جوجل.
·
إمكانية
تنزيل العروض التقديمية كملفات PDF،
أو PPT أو كملفات نصية .txt
·
إمكانية
إدراج الصور وملفات الفيديو.
·
نشر
وتضمين العروض في المواقع الإلكترونية. (شاهين ، 2013م)
الاستخدامات التعليمية
:
يمكن استخدام شرائح جوجل Google Slides في العملية التعليمية في:
· إنشاء
عروض غنية بالوسائط المتعددة.
الجداول الممتدة Google Spreadsheets :
يمكن تطبيق الجداول الممتدة في مشغل جوجل Google Drive من إنشاء الجداول الممتدة وتنسيقها، والعمل بها بالمشاركة
المباشرة مع الآخرين. ويمتاز هذا التطبيق بالنقاط التالية:
·
إمكانية
استيراد ملفات Excel، أو تنسيق ملفات .csv، أو .txt، أو .ods إلى جداول جوجل.
·
إمكانية
تصدير جداول جوجل Google Sheets إلى تنسيق ملفات Excel،
و ملفات .csv، أو .txt، أو .ods ، كما يمكن تصدير ملفاته إلى تنسيقات PDF، و HTML.
·
يمكن
استخدام الصيغ لإجراء الحسابات المختلفة على بيانات الجداول، وتنسيقها لتبدو بصورة
محترفة.
·
المحادثة
الفورية المباشرة مع الآخرين أثناء تحرير جداول البيانات والعمل عليها.
·
إنشاء
الرسوم والتخطيطات البيانية على بيانات الجداول.
·
إمكانية
إدراج صفحات بيانات Spreadsheets في مدونتك أو موقعك الإلكتروني.
الاستخدامات التعليمية:
يمكن استخدام الجداول الممتدة Google Spreadsheets في العملية التعليمية في:
· إنشاء
كتيبات الدرجات والنتائج.
· تسجيل
الحضور.
· تسجيل
وتنظيم عناوين وبيانات الطلاب وأولياء الأمور.
· متابعة
الواجبات والمهام.
· تجميع
البيانات وتحليلها. (شاهين ، 2013م)
نماذج جوجل Google Forms :
يمكن تطبيق مشغل جوجل Google Drive أيضا من إنشاء النماذج Forms أو الاستبيانات الإلكترونية،
وتمكن من مشاركتها مع الآخرين.
الاستخدامات التعليمية:
يمكن استخدام النماذج في العملية
التعليمية في:
·
تجميع
بيانات الطلاب، والتعرف عليهم بشكل أفضل.
·
إنشاء
قواعد البيانات، والواجبات السريعة.
·
دعم
التقييمات الذاتية، وتقييمات النظراء.
·
تمكين
الطلاب من التدرب على الاختبارت .
·
تجميع
المعلومات، والتعزيزات من أولياء الأمور. (شاهين ، 2013م)
الرسوم Google Drawing:
يمكن تطبيق الرسوم في Google Drive من إضافة الألوان والرسوم إلى المستندات والعروض، والمواقع، ويسهل
كذلك من إنشاء المخططات والتخطيطات .
الاستخدامات التعليمية
:
يمكن استخدام رسوم جوجل Google Drawing في العملية التعليمية في:
·
يستخدم
لإنشاء التخطيطات، وأشكال فن، والخرائط الذهنية، وعناقيد الأفكار.
·
العصف
الذهني البصري.
·
إنشاء
اللوحات والبوسترات التعليمية.
·
إنشاء
أغلفة الأبحاث والكتيبات.
خاتمة :
خدمة الحوسبة السحابية في مجال التعليم
ستكون رافداً أساسياً للتعليم الإلكتروني وذلك لإعطاء الفرصة للطلاب والطلبات
والمدرسين إلى للوصول السريع لمختلف التطبيقات والنظم والموارد من خلال الانترنت ،
ومشاركة الملفات والمستندات وتبادل الواجبات والمشروعات بين الطلبة ، وربما التحدي
الوحيد الذي ينبغي تجاوزه هو التغطية الشاملة لخدمة الوصول السريع للإنترنت ،
ليتسنى للطالب الاستفادة من تطبيقات هذه التقنية .(الباحثات)
هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله
وصحبه أجمعين ..
المراجع :
من موقع تقنيات التعلم بلا حدود http://trb613.blogspot.com/
- يس, نجلاء احمد.(2014)."الحوسبة السحابية
للمكتبات حلول وتطبيقات". القاهرة, العربي للنشر والتوزيع،الطبعة الأولى.
-
الشيتي،إيناس
محمد إبراهيم.(2013)"إمكانية استخدام تقنية الحوسبة في التعليم الإلكتروني في
جامعة القصيم"،المؤتمر الدولي الثالث للتعليم الإلكتروني والتعليم عن
بعد،1-28.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق